اسطنبول المدينة الساحرة | من القديم وإلى الآن | مركز ميديكانيا

اسطنبول..

مقدمة..

إسطنبول موقع ومساحة..

التوزع السكاني في اسطنبول وطبائع السكان..

معالم وأثار وميزات إسطنبول..

تاريخ إسطنبول..

أقوال عظماء في مدينة إسطنبول..

حديث فيما سبق…

إسطنبول

مقدمة

لكل دولة مدينة تعتز بها وتفتخر بحضارتها وتاريخها، تكون محط النظر، وتسحر العيون بالمحاسن والصور.

فلمصر أهراماتها المعجزة، وللأردن البتراء الغامضة، ولفرنسا باريس العريقة، ولبريطانيا لندن عاصمة الضباب.

ولها كلها مدينة واحدة لتتفق عليها بأنها درة العالم، وسحر الشرق والغرب، وفتنة الماضي والحاضر إسطنبول.

مدينة تفخر بها تركيا ومن ورائها كل الأتراك ومثلهم لربما العالم كله قد أجمع واتفق على خلطة إسطنبول العجيبة، وسحرها الآسر.

إسطنبول موقع ومساحة

تقع إسطنبول شمال غرب إقليم مرمرة التركي، على امتداد مساحة جغرافية تقدر بحوالي 1,830,92 كم².

تتنوع تضاريس إسطنبول الجغرافية وهذا ميزها بتنوع البيئات والمناخات وبالتالي تنوع واختلاف المعالم السياحية.

  • مناخ إسطنبول معتدل نسبياً وذلك لامتدادها بين قارتي آسيا وأوربا، صيفها حار قد تصل درجة الحرارة العظمى إلى 40 درجة مئوية.

باردة شتاءً بنسبة كبيرة تتساقط فيها كميات كبيرة من الأمطار، والكثير من الثلوج التي تغطي أغلب المناطق وتصل إلى 7 درجة مئوية تحت الصفر.

التوزع السكاني في إسطنبول وطبائع السكان

عدد السكان فيها نحو 15 مليون نسمة تتوزع على ما يقارب 40 منطقة سكنية وهذا ما ساهم في تنوع النشاطات والحضارات.

وازدياد عال في نسبة السكان عن باق المدن التركية، كما تعد أكبر المدن التركية.

تعود أصول أغلب السكان في إسطنبول إلى الأصول التركية، ولكن فيها تنوع كبير من المهاجرين والأجانب.

القادمين مع أحلامهم بقصد الاستقرار أو السياحة أو اللجوء من المخاطر في بلدانهم.

هناك تنوع ديني كبير في إسطنبول على الرغم من أن الإسلام هو الصفة الطاغية فيها ومن ثم الديانة المسيحية واليهودية.

  • يتحدث سكانها كباقي المدن اللغة التركية وتعتبر باق اللغات قليلة بل ونادرة فيها كالإنجليزية والفرنسية وغيرها.

معالم وأثار وميزات إسطنبول

حين نبدأ بالحديث عن هذا الجانب فلربما أننا لا ننتهي منه لكثرة ووفرة المناطق الأثرية والسياحية في إسطنبول.

  • آيا صوفيا

كان في البدء كنيسة ثم صار في العهد العثماني مسجداً ثم تحول لفترة من الزمن إلى متحف وبقي كذلك حتى الآونة الأخيرة إذ عاد إلى كونه مسجداً.

ولا ينفي ذلك كونه أهم وأكبر المعالم الأثرية في إسطنبول أو العالم كله،

  • قصر إسطنبول (الباب العالي)

هو القصر الذي أقام فيه السلطان العثماني محمد الفاتح وبقي كذلك حتى أصبح اليوم معلماً أثرياً هاماً.

  • مضيق البوسفور وجسره

هذا لمضيق عقدة هامة للانتقال بين أوربا وآسيا وبنت عليه الحكومة التركية جسراً عظيماً واصلاً بين الطرفين.

وكما ذكرنا أن الحديث هنا يطول إذ بإمكانك القول أن كل بقعة في إسطنبول فيها معلم أثري ولها ما يميزها عن بقاع الأرض.

كبرج إسطنبول الشهير وغلطا سراي وقصر الأميرة ومدينة الأسماك ومدينة الحيوانات…. إلخ

تاريخ إسطنبول

إسطنبول مفترق طرق العالم أو المدينة العابرة للقارات كانت مذ القدم موطناً للإغريق والرومان والموطن الأخير للبيزنطة.

ثم أصبحت مهد الإمبراطورية العثمانية ورمزها، وهذا ما لونها ثقافياً ودينياً إلى هذا الحد الكبير، وهذا ما يبرر تنوع أعراقها.

لإسطنبول أسماء عدة على مر العصور

  1. بيزنطة
  2. القسطنطينية
  3. الآستانة
  4. روما الصغرى
  5. الباب العالي

خامس أكبر مدينة في العالم مركز ثقافي واقتصادي ومالي كبير على مستوى العالم كله.

المدينة الغربية الشرقية التي مزجت بين التطور والفكر الغربي والثقافة والتراث الشرقي، وبين الانفتاح والالتزام.

أقوال عظماء في مدينة إسطنبول

  • نابليون بونابرت:

لو كان العالم كله دولة واحدة لكانت عاصمتها اسطنبول.

  • لامارتين:

هناك الإله والإنسان الطبيعة والفن كلها اجتمعت لتصنع هذه المدينة الرائعة فعلاً إنها تستحق أن ترى.

  • أحمد شوقي:

شبهتها (بلقيس) فوق سريرها                                              في نضرةٍ، ومواكبٍ، وجواري

أو (بابن داودٍ) وواسع ملكه                                                 ومعالم للعزّ فيه كبارِ

قامت على ضاحي الجنانِ كأنها                                           رضوان يزجي الخلد للأبرار

  • شكيب أرسلان:

قِف بين معترك الأمواج والهضبِ                               بنقطة الأمتين، الترك والعربِ

بدار سلطنة الدنيا ومركزها                                        ومرجع الأرض من قطبٍ إلى قطبِ

بحيث قد فرق البرين ربهما                                          وحيث قد مرج البحرين عن كُثُبِ

حديث فيما سبق

تركيا ومن مدنها أخص اسطنبول، بلد عريق وتاريخ مخيف، أساطير وروايات وأحلام وعبر.

هذه المدينة الحالمة النابضة بالحياة ليل نهار، اختارها الله لتحبى بكل النعم فجاورت الماء وحاوطها.

ولا يكاد يفارقها حتى يعود لها من سماء الكريم، تنوع إنباتها وتعزز انتاجها، واليوم يشكر أهلها ويواصلون السير نحو الرضا.

لتصير في القريب المنظور ربما بلد الإسلام والرمز الحضاري القوي الذي يعبر عنهم.

 

adminاسطنبول المدينة الساحرة | من القديم وإلى الآن | مركز ميديكانيا