معلومات هامة عن الشعر

الشعر.

مقدمة.

تعريف الشعر.

مكونات الشعر وتركيبه.

               الجريب..

              ساق الشعرة

               بصيلة الشعر.

معلومات هامة عن الشعر.

عشر معلومات مفيدة عن الشعر.

فقدان الشعر أسباب وحلول.

تاريخ زراعة الشعر.

مراحل تطور زراعة الشعر.

زراعة الشعر في تركيا

مركز ميديكانيا لزراعة الشعر والتجميل والأسنان في تركيا إسطنبول.

الشعر

مقدمة

الشعر موجود على كل الكائنات الحية تقريباً، مع اختلاف شكله وطبيعته، وهذا يدل على أهمية هذا العنصر من الجسم

وربما يتحور في بعض الكائنات ليتشكل بطبائع أخرى من صوف أو وبر أو حتى أشواك نباتية.

حتى تصل إلى هرم السلسة الخلقية عند الإنسان فتجده استدق ونعم وجمل شكله ولونه حتى وصل لما هو عليه.

تعريف الشعر:

الشعر: هو دقائق الحبال واصطلاحاً خيوط ناعمة تنبت على الجسم وله شعرة شعرات شعيرة وشعيرات.

وهو في جسم الإنسان منتشر على أغلب المناطق باعتدال، حتى نصل إلى المواقع الحيوية فنجده تكاثف وكثر وسمك.

وذلك لدوره الفاعل في حماية هذه المناطق وتأمين الرطوبة والحرارة اللازمة، كما أنه يساهم في تنشيط عمل الدورة الدموية والغدد في هذه المناطق.

مكونات الشعر وتركيبه

المواد التي تشكل الشعرة هي بروتينات الكرياتين ويمكن أن تنقسم لفرعين رئيسيين:

  1. كرياتين حمضي
  2. كرياتين أساسي متعادل

وحتى نعرف مما يتكون الشعر علينا أن نفصل في دراسته أقسام واضحة وهي:

   الجريب:

هو جزء حي من الشَعر ويكون تحت بشرة الجلد مباشرة وفي أسفل الجريب تكون البصيلة.

   ساق الشعرة:

هو جزء غير حي يكون فوق بشرة الجلد ويتشكل من خلايا قرنية.

تتصل العضلة الناصبة للشعرة بالقسم السفلي للساق. وفوق نقطة تلاقي العضلة مع الشعرة توجد الغدة الدهنية وغدة إفراز سوائل البشرة الموصولة بالبصيلة.

كما يتكون ساق الشعرة من ثلاث طبقات:

  1. الجليدة: هي الطبقة الخارجية المتصلبة والتي تحمي الجزء الداخلي من الشعرة
  2. لحاء الشعرة: هو الطبقة الوسطى القشرية.
  3. النخاع: هو الجزء الداخلي من الشعرة.

   بصيلة الشَعر

هي الجزء السفلي من جريب الشعرة، ولها شكل المعين الهندسي وشكل بصيلة الشَعر يشبه فعلاً البصلة الصغيرة.

وتحتوي على النسيج الخلوي وحليمة الشَعر، والأهم أن بصيلة الشعر هي الجزء التكاثر النشط في جريب الشعرة.

إن خلايا النسيج الخلوي تحيط بحليمة الشعرة من جميع الجوانب وهي موجودة بدورها أسفل جريب الشعرة.

وهي المسؤولة عن إنتاج الكرياتين وجميع البروتينات المتعلقة بتكوين الشَعر. كذلك تحتوي خلايا النسيج الخلوي على الميلانين.

الذي يتحكم بلون الشعر وطبيعته.

معلومات هامة عن الشَعر

لابد وأن تعرف أن نحو 90% من الشَعر ينمو كل الوقت، أي أن الشَعر دائم التجدد.

وتتراوح المدة اللازمة لنمو الشعر ما بين سنتين إلى ست سنوات تقريباً أي أن دورة الشَعر تكون قد اكتملت.

يبقى عندنا نسبة الـ 10% المتبقية من الشَعر التي لم نقم بحسابها ضمن نمو الشَعر،

هذه النسبة تخلد في تلك الأثناء للراحة لفترة قد تمتد من شهرين إلى ثلاثة أشهر.

ثم يتساقط هذا الشَعر مع انتهاء فترة الراحة حتى ينمو الشعر الجديد.

وعندما يتساقط الشَعر، ينمو شعر جديد من جُرَيبات الشَعر (Follicles Hair)، لتبدأ دورة نمو جديدة من البداية وتعاد الحياة كما ذكرنا سابقاً.

عشر معلومات مفيدة عن الشَعر

  • الشعرة تنبت من بصيلة والتي تشبه الحاضنة أو الجراب الذي يمنح الشعرة الروح والغذاء والحماية.
  • البصيلة تسكن البشرة بمنطقة منها عميقة تسمى الأدمة، وذلك بغية ابتعادها عن السطح الملامس للعوامل البيئية.
  • البشرة _واعتمادنا في الحديث هنا عموماً على شعر الرأس كمثل واضح_،

تنتشر البشرة بشكل كامل على أجزاء الرأس المطلوب منها إنبات الشعر، وذلك أن ليس كل البشرة تنبت شعراً.

  • تتصل البشرة والأدمة الساكنة فيها بشبكة هائلة من الشعيرات الدموية التي تنقل بدورها الغذاء والأوكسجين والتوابع الأخرى
  • يكون غذاء البصيلات من ثم الشعرات الأساسي يعتمد على الحديد والبروتين والفيتامينات بحيث لا يصلها تقريباً النشويات والكربوهيدرات ونحوها.
6)     عندما ينقطع الغذاء وما ذكر سابقاً عن البصلة وشعيراتها لسبب من الأسباب فإنه

بالضرورة سيؤدي إلى انكماش البصيلة،

وتخليها عن الشعيرات التي فيها أملاً بأن تطيل عمرها لعودة نمو جديد.

  1. لسقوط الشعرة حالتين
  2. الأولى سقوط دوري مؤقت تعود بعده البصيلة لإنتاج شعرة جديدة.
  3. والثانية سقوط شعرة بسبب انكماش البصيلة لحالة طارئة أو انتهاء العمر الافتراضي لها وهنا لن تعود البصيلة لإنتاج شعيرات جديدة
  4. لم يثبت علمياً ولا طبياً إلى يومنا هذا بشكل حقيقي وملموس أن هناك عقار يعيد نمو الشعر إذا سقط.
  5. المواد المرطبة والمستحضرات الطبية وغيرها المستخدمة خارجياً على الشعر من الممكن أن تعطي الشعر فوائد قليلة ومحدودة.
  6. بعد الدراسات والمحاولات الطبية الدائبة على مر الزمن توصل العلم إلى حل جذري وحيد للصلع وهو زراعة الشعر.

فقدان الشعر أسباب وحلول

لنتحدث هنا عن شعر الرأس وأنواعه أولا فإن الشَعر ينقسم من حيث الطبيعة إلى:

  • آسيوي
  • أفريقي
  • أوربي

وتختلف نسبة تساقط الشعر وفقدانه هنا باختلاف نوع الشعر.

وأهم أسباب فقدان الشعر أو تساقطه هي:

  1. سوء التغذية
  2. نقص الفيتامينات
  3. الأمراض المسببة لتساقط الشعر كالثعلبة
  4. العوامل الوراثية
  5. التعب والإرهاق النفسي
  6. عدم الاهتمام اللازم ونقص العناية

وكان بعد معرفة الأسباب لابد من وجود حلول مواتية لعلاج فقدان الشعر فكان منها:

حقن البلازما الناجعة بشكل كبير قبل فوات الأوان وموت بصيلات الشعر.

ولكن بعد أن تموت بصيلات الشعر ويتم فقدان عدد كبير من الشعر، لا يوجد اليوم أفضل من زراعة الشعر.

 تاريخ زراعة الشعر

أجريت في مدينة Wurzvburg، ألمانيا، في عام 1822 من قبل J. Dieffenbach.

وقد جرب زراعة الشَعر من أجزاء مختلفة من الجسم وحاول استخدام أيضًا الريش وجلود الحيوانات. بتجارب غير آدمية.

مراحل تطور الزراعة

قام الدكتور نورمان Orentreich في عام 1952 في مدينة نيويورك.

بأول عملية زراعة شعر رسمية.

وواجه رفض المجتمع الطبي لهذا الإنجاز ثم نشر هذه الدراسة التاريخية في النهاية في عام 1959.

وكانت بأسلوب الشريحة(FUT) الذي يعتمد على اقتطاع جزء من فروة الرأس ولصقها وتوزيعها على المنطقة المستهدفة.

ثم بدأ زرع الشعر يلاقي قبولاً ورواجاً، بل أصبح محط الأنظار للمريض والطبيب على حد سواء.

التطويرات والتعديلات الكبيرة في عملية الزراعة

تم إدخال زرع الوحدة الجرابية (FUT) من قبل الدكاترة Bernstein and Rassmanعام 1995.

والذي يستخدم فيه تشريح الطيف المجهري المجسم على أساس تقنية تشريح (د. بوبي ليمر).

بدأ الطبيب الأسترالي د. أورنتريتش بالبحث في فكرة إزالة الوحدات الطبيعية للبصيلات بشكل مباشر من المنطقة المانحة.

باستخدام ثقب صغير للغاية. واكتسبت الفكرة شعبية في الولايات المتحدة عندما عمل الطبيبان بيرنشتاين وراسمان على هذه التقنية.

وقدموا بحث استخراج الوحدة الجرابية (FUE) في الأدبيات الطبية في منشوراتهم عام 2002.

زراعة الشعر في تركيا

تعتبر اليوم تركيا عموماً وإسطنبول خصوصاً البلد الأول في الزراعة والتجميل، وهي الرائدة في آخر التطورات والتقنيات.

اليوم يجرى في إسطنبول يومياً مئات عمليات زراعة الشعر بنجاح تام، وبنتائج مبهرة وبتكاليف جيدة فعلاً.

ولا تستطيع فعلاً انتقاء أشهر مركز في تركيا لزراعة الشَعر بسهولة، فهذا يتبع لمقاييس وضوابط كبيرة يجب دراستها.

مركز ميديكانيا لزراعة الشعر والتجميل والأسنان في تركيا إسطنبول:

نبقى على يقظة تامة لكل التطورات الجارية على الساحة الطبية لزراعة الشَعر ونحاول جاهدين ذلك للبقاء دوماً في القمة.

فقد تم التعاقد مع دكتور اوغور يافوز (D.Uğur Yavuz) أفضل طبيب لزراعة شعر الرأس في تركيا لعام 2018، وذلك بشهادة وزارة الصحة التركية.

والهيئة الطبية التجميلية العالمية، ونجري كافة عمليات المركز

في مستشفيات إستيتيكوم (Esteticium) العالمية.

أفضل وأفخم مشفى طبي في تركيا بدون منازع، مع أفضل طاقم طبي وخبراء تجميل عالميين.

حتى نكون الأفضل دائماً نجري جميع عمليات زراعة الشَعر بتقنية

الماس (السفير البيركوتان): (Sapphire Hair Transplant) الغنية عن التعريف آخر صيحات عمليات زراعة الشَعر.

ميديكانيا ………… الجمال أولاً

 

medicaniaمعلومات هامة عن الشعر

Related Posts