زراعة الشعر.

مقدمة.

عشر معلومات مفيدة عن الشعر.

قصة زرع الشعر.

معلومة طبية.

نشأة فكرة زرع الشعر.

أول عملية لزراعة الشعر في التاريخ.

مراحل تطور زرع الشعر.

أحدث تقنيات زرع الشعر.

الاقتطاف (Follicle Unit Extraction) أو (FUE)

 أقلام تشوي (choi implanter) أو DHI))

 روبوت آرتاس (ARATAS) 5

 الماس (سفير البيركوتان): (Sapphire Hair Transplant)

مركز ميديكانيا ومواكبة تطورات زرع الشعر.

زرع الشعر

مقدمة

سيدي القارئ.

عليك أن تعلم وتيقن قبل قراءتك لهذا المقال أنه ليس بقصد الترويج أو التجارة أو الدعاية لأي مركز أو مشفى أو منتج.

وأننا في هذا النص سنتخذ الحياد التام في كل معلومة، وسنستند على حقائق ومعلومات طبية وعلمية وشرعية مؤكدة.

فلو كنت بحال من الأحوال مطَّلعٌ أو تهتم بجانب زرع الشعر والتجميل، وتنقصك الحكمة والخبرة الأكيدة.

فَتَفَضَّلْ يَا رَعَاكَ الله.

عشر معلومات مفيدة عن الشعر

  1. الشعرة تنبت من بصيلة والتي تشبه الحاضنة أو الجراب الذي يمنح الشعرة الروح والغذاء والحماية.
  2. البصيلة تسكن البشرة بمنطقة منها عميقة تسمى الأدمة، وذلك بغية ابتعادها عن السطح الملامس للعوامل البيئية.
  3. البشرة _واعتمادنا في الحديث هنا عموماً على شعر الرأس كمثل واضح_،تنتشر البشرة بشكل كامل على أجزاء الرأس المطلوب منها إنبات الشعر، وذلك أن ليس كل البشرة تنبت شعراً.
  4. تتصل البشرة والأدمة الساكنة فيها بشبكة هائلة من الشعيرات الدموية التي تنقل بدورها الغذاء والأوكسجين والتوابع الأخرى
  5. يكون غذاء البصيلات من ثم الشعرات الأساسي يعتمد على الحديد والبروتين والفيتامينات بحيث لا يصلها تقريباً النشويات والكربوهيدرات ونحوها.
  6.      عندما ينقطع الغذاء وما ذكر سابقاً عن البصلة وشعيراتها لسبب من الأسباب فإنه
    بالضرورة سيؤدي إلى انكماش البصيلة،
    وتخليها عن الشعيرات التي فيها أملاً بأن تطيل عمرها لعودة نمو جديد.
  7. لسقوط الشعرة حالتين
    • الأولى سقوط دوري مؤقت تعود بعده البصيلة لإنتاج شعرة جديدة.
    • والثانية سقوط شعرة بسبب انكماش البصيلة لحالة طارئة أو انتهاء العمر الافتراضي لها وهنا لن تعود البصيلة لإنتاج شعيرات جديدة
  8. لم يثبت علمياً ولا طبياً إلى يومنا هذا بشكل حقيقي وملموس أن هناك عقار يعيد نمو الشعر إذا سقط.
  9. المواد المرطبة والمستحضرات الطبية وغيرها المستخدمة خارجياً على الشعر من الممكن أن تعطي الشعر فوائد قليلة ومحدودة.
  10. بعد الدراسات والمحاولات الطبية الدائبة على مر الزمن توصل العلم إلى حل جذري وحيد للصلع وهو زرع الشعر.

قصة زرع الشعر

ربما يظن البعض أن فوائد زرع الشعر غير مجدية وأن الأمر كذبة لا غير.

في حقيقة الأمر أن زراعة الشعر مرت بأطوار عديدة من الزمن التجارب والأبحاث التي جهد معها الكثير من العلماء والخبراء.

فليس سراً أن الجمال منشود منذ البداية وأنه الشغل الشاغل لكثير من المهتمين بالحياة العامة وأمورها.

عمل أطباء ذوو اختصاصات طبية عميقة كالجراحة والقلب والدورة الدموية والأعصاب معروفين كبار في جميع أنحاء العالم.

إذ تخلو عن اختصاصهم الأصلي وتحولوا لقطاع التجميل وانشغلوا به لمَّا رأوا أنه الأهم.

معلومة طبية

إن الطب التجميلي ليس اختصاص يُدَّرس في الجامعات ولا هو موجود في كليات الطب في جميع أنحاء العالم.

بل هو دراسة تخصصية فرعية يتخذها الطبيب بعد إنهاء دراسته واختصاصه الجامعي الأصلي.

ويبدأ الطبيب بجمع وإنشاء معلومات عن زرع الشعر تفيد تكوين خبرة كاملة لإجراء العمليات والأبحاث.

نشأة فكرة زرع الشعر

بدأت زراعة الشعر كغيرها من الاختراعات والانتاجات البشرية،

بدائية وغير مجدية سوى أنها حلم يطفو على سطح الحاجات الأساسية للمجتمع اليوم.

أول عملية زرع شعر في التاريخ

أجريت في مدينة Wurzvburg، ألمانيا، في عام 1822 من قبل J. Dieffenbach.

وقد جرب زرع الشعر من أجزاء مختلفة من الجسم وحاول استخدام أيضًا الريش وجلود الحيوانات. بتجارب غير آدمية.

مراحل تطور زرع الشعر

قام الدكتور نورمان Orentreich في عام 1952 في مدينة نيويورك.

بأول عملية زرع شعر رسمية.

وواجه رفض المجتمع الطبي لهذا الإنجاز ثم نشر هذه الدراسة التاريخية في النهاية في عام 1959.

وكانت بأسلوب الشريحة(FUT) الذي يعتمد على اقتطاع جزء من فروة الرأس ولصقها وتوزيعها على المنطقة المستهدفة.

ثم بدأ زرع الشعر يلاقي قبولاً ورواجاً، بل أصبح محط الأنظار للمريض والطبيب على حد سواء.

فبدأت التطويرات والتعديلات تنهال على هذا الحيز الطبي الواسع

إلى أن تم إدخال زرع الوحدة الجرابية (FUT) من قبل الدكاترة. Bernstein and Rassman في عام 1995.

والذي يستخدم فيه تشريح الطيف المجهري المجسم على أساس تقنية تشريح (د. بوبي ليمر).

بدأ الطبيب الأسترالي د. أورنتريتش بالبحث في فكرة إزالة الوحدات الطبيعية لبصيلات الشعر بشكل مباشر من المنطقة المانحة.

باستخدام ثقب صغير للغاية. واكتسبت الفكرة شعبية في الولايات المتحدة عندما عمل الطبيبان بيرنشتاين وراسمان على هذه التقنية.

وقدموا بحث استخراج الوحدة الجرابية (FUE) في الأدبيات الطبية في منشوراتهم عام 2002.

أحدث تقنيات زرع الشعر

تتلخص في يومنا هذا وبعد قصة التطور المتلاحقة بما يلي

  • الاقتطاف (Follicle Unit Extraction) أو (FUE)
  • أقلام تشوي (choi implanter) أو DHI))
  •  روبوت آرتاس (ARATAS)
  • أخيراً والأحدث عالمياً  الماس (سفير البيركوتان): (Sapphire Hair Transplant)

وبحديث تفصيلي  ولكن سريع

 الاقتطاف (Follicle Unit Extraction) أو (FUE)

تعني أخذ بصيلات الشعر من فروة الرأس المنطقة المانحة.

بأدوات طبية متطورة مجهرية ثم تجهيز هذه البصيلات وإعادة زرعها في المنطقة المطلوبة (المستهدفة) بتقنية أخرى.

وهذه التقنية تمتاز بإمكانية زرع عدد كبير من البصيلات تفيد في مساحات الصلع الكبيرة والكثافة العالية.

 أقلام تشوي (choi implanter) أو DHI))

هي اليوم تعتبر الأكثر جدوى وفاعلية في حالات زراعة الشعر للنساء أو زراعة الحواجب أو زراعة اللحية أو تكثيف فراغات الشعر.

وذلك لأنها في ناهيتها تعتمد على أخذ البصيلات من المنطقة المانحة، بواسطة جهاز طبي يشبه القلم.

وحقنها مباشرة في المنطقة المستهدفة بنفس القلم كحقن الإبر، هذا يعطي راحة في التعامل مع البصيلات.

من حيث زاوية الزرع ومن حيث رسم خط الشعر، وهي لا تتطلب حلاقة شعر الرأس كاملاً

 روبوت آرتاس (ARATAS)

لا يمكنك أن تعتبر هذه التقنية متوفرة بكل مراكز زرع الشعر والمستشفيات، وذلك أن هذا الروبوت (الرجل الآلي).

مرتفع التكاليف والسعر جداً عداك عن عدم توافر دراسة استخدامه في كل الدول.

تعتمد هذه الطريقة في الزراعة على هذا الروبوت بتقييم وإنشاء سلسلة البصيلات المراد قطفها ويقوم وحده بكامل العملية وطبعاً من خلفه الطبيب على شاشات الكونترول،

فلا يمكن أن يسبق العقل البشري ويستغني عنه أي شيء.

ويكفي أن تعرف أن زرع الشعر في تركيا اليوم تطورت إلى أبعد من هذا الاختراع.

 الماس (سفير البيركوتان): (Sapphire Hair Transplant)

وهي اليوم فخر تقنيات زرع الشعر الحاضر والمستقبل، تتميز هذه الزراعة بالرؤوس التي تقوم بجني البصيلات المزروعة من مادة (الحجر الطبيعي الزفير أو السفير).

وهو حجر طبيعي له خواص وميزات عالية جداً وهو ثان حجر بترتيب الصلابة بعد الألماس على الأرض.

ما يحقق أكبر إمكانية لتحقيق النجاح التام في عملية القطف والزرع على حد سواء.

مع هذه التقنية إمكانية حدوث تلف بالخلايا المانحة أو المستهدفة هو صفر بالمئة والحفاظ على البصيلات الممنوحة تام.

مركز ميديكانيا ومواكبة تطورات زرع الشعر

سعى مركز ميديكانيا دائماً نحو التربع على قمة هرم مراكز ومستشفيات زرع الشعر والتجميل في تركيا والعالم عموماً.

وسعيه الجاد والمخلص والذي توخى الدقة والعلم والخدمات الحقيقة، تكلل بمراده المنظور.

واليوم يعتبر مركز ميديكانيا أفضل مركز لزراعة الشعر في تركيا، وذلك بتفرده بالقسم التجميلي الخاص بمستشفيات ميديكانيا .

وهي أكبر وأرقى مشافي تركيا وحتى على المستوى العالمي بكافة فروعها، وقد تسلم إجراء جميع العمليات لدينا.

الدكتور اوغور يافوز (D.Uğur Yavuz) الحائز على جائزة أفضل طبيب لزراعة الشعر لهذا العام.

بتقدير وزارة الصحة التركية والهيئة الطبية التجميلية العالمية.

كما أننا تفردنا وكنا السباقين باستخدام تقنيات روبوت آرتاس وتقنية الماس سفير بيركوتان.

وتقديم أروع وأمتع برامج السياحة العلاجية وإقامة أفخم الفنادق.

ميديكانيا ………… الجمال أولاً

معلومات شاملة عن الشعر

adminزراعة الشعر كيف نشأت ماهي مراحل تطور زراعة الشعر